بسبب ماس كهربائي.. السيطرة على حريق وحدة سكنية ببورسعيد

تمكنت قوات الحماية المدنية بمحافظة بورسعيد من إخماد حريق محدود اندلع داخل غرفة بإحدى الوحدات السكنية بشارع السواحل، حيث تمت السيطرة على النيران قبل وصولها إلى المنازل المجاورة. وفور تلقي البلاغ، تحركت فرق الطوارئ بسرعة فائقة إلى الموقع الكائن بحي المناخ، مما حال دون تفاقم الوضع وضمن سلامة المواطنين في منطقة تجارية تشهد كثافة مرورية وسكنية عالية، معلنة عدم وقوع أي خسائر بشرية أو إصابات جراء هذا الحادث الطارئ.
تفاصيل إخماد حريق وحدة سكنية في بورسعيد
شهد شارع السواحل بمحافظة بورسعيد حالة من الاستنفار الأمني عقب نشوب حريق محدود داخل غرفة بإحدى الوحدات السكنية الواقعة بجوار مسجد قوطة في نطاق حي المناخ. وتلقت غرفة عمليات الحماية المدنية إشارة عاجلة تفيد بتصاعد ألسنة اللهب من داخل غرفة مساحتها مترين مربعين، مما استدعى الدفع بسيارتي إطفاء حديثتين وفريق متخصص بقيادة العميد عبد الله سعادة فورًا إلى موقع الحادث. وبفضل التحرك السريع لرجال الإطفاء، تم محاصرة النيران والسيطرة عليها في وقت قياسي قبل امتدادها لباقي الشقة أو الوحدات المجاورة، خاصة وأن المنطقة تتميز بوجود أسواق ومحال تجارية تتطلب دقة متناهية وسرعة في التعامل لضمان عدم وقوع خسائر بشرية في تلك المنطقة الحيوية.
المعاينة تكشف أسباب حريق وحدة سكنية
عقب النجاح في إخماد النيران، باشرت قوات الحماية المدنية عمليات التبريد للمكان لمنع تجدد اشتعال اللهب، فيما قامت الأجهزة المختصة بإجراء المعاينة الأولية للوقوف على ملابسات الواقعة. وأشارت التحريات المبدئية إلى احتمال حدوث ماس كهربائي في بعض التوصيلات الكهربائية داخل الغرفة، مما أدى إلى اشتعال بعض التشوينات المخزنة بها. هذا وقد تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، مع تكليف فريق من إدارة البحث الجنائي لاستكمال التحقيقات القانونية، حيث تم إخطار جهات التحقيق المعنية التي تولت بدورها متابعة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين وحمايتهم، مؤكدة خلو الحادث من أي إصابات أو حالات وفيات بين السكان القاطنين في العقار المتضرر، مع استمرار فحص الموقع بدقة.
قد يهمك ايضاً: تعزيز العلاقات المصرية السلوفينية يدفع التعاون الاقتصادي
إجراءات السلامة بعد حريق وحدة سكنية
يأتي هذا التدخل الناجح ضمن سلسلة من الجهود الميدانية لقوات الحماية المدنية ببورسعيد التي تعمل على مدار الساعة للاستجابة السريعة لكافة بلاغات الطوارئ. وتؤكد هذه الواقعة أهمية الالتزام بمعايير الأمان الكهربائي داخل المنازل لتفادي حوادث الحريق المفاجئة الناتجة عن الأحمال الزائدة أو التوصيلات التالفة. ورغم الأضرار المادية المحدودة التي لحقت بالغرفة المتضررة، فقد نجحت القوات في تجنيب المنطقة كارثة أكبر، وهو ما يعكس الجاهزية العالية لفرق الطوارئ في التعامل مع الأزمات. وتشدد الجهات المسؤولة على ضرورة المتابعة الدورية للأسلاك الكهربائية، والتأكد من توافر وسائل الإطفاء الأولية، للحد من مخاطر اندلاع الحرائق داخل الوحدات السكنية والحفاظ على الممتلكات الشخصية في ظل الظروف التشغيلية الصعبة التي تتطلب حذرا مستمرا من كافة السكان.




