سالم الدوسري يثير غضب جماهير السعودية بعد التعادل أمام أوروجواي

حالة من الاستياء العارم سادت أوساط جماهير السعودية بعد التعادل الإيجابي 1-1 أمام أوروجواي في افتتاح مشوار المنتخب ببطولة كأس العالم 2026، حيث وجهت الجماهير سهام نقدها اللاذع نحو سالم الدوسري، معتبرة أن مستواه الفني لم يرتق للمسؤولية الملقاة على عاتقه خلال تلك المواجهة الحاسمة، مما فتح الباب أمام نقاشات ساخنة حول أسباب تراجع الأداء الفردي والجماعي في لحظات فارقة، ومقارنة قرارات المدير الفني بمواقف أخرى حدثت مع منتخبات عربية منافسة في ذات الفترة الزمنية.
سبب غضب جماهير السعودية من سالم الدوسري في كأس العالم

انصبت غضبة جماهير السعودية نحو سالم الدوسري عقب نهاية المباراة، مرجعة ذلك إلى المردود الباهت الذي قدمه اللاعب طوال 90 دقيقة كاملة، حيث فشل في تشكيل أي خطورة حقيقية على مرمى المنتخب الأوروجوياني، ولم ينجح في تسديد أي كرة مباشرة بين الخشبات الثلاث، وهو أمر غير معتاد من لاعب بوزنه الفني وتاريخه الدولي، الأمر الذي انعكس سلبا على التقييمات الرقمية التي حصل عليها، والتي جاءت من بين الأضعف بين زملائه في المنتخب، مما أدى لانتشار موجة من التغريدات الغاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي تطالب بمراجعة أدوار اللاعب داخل أرض الملعب في المباريات القادمة، معتبرين أن تراجع مستواه أثر بشكل مباشر على فعالية الخط الهجومي للأخضر أمام خصم قوي ومنظم. هذه الحالة من الغضب تعكس مدى تعلق الجماهير بنجمها الأول الذي اعتادوا منه الحسم في الأوقات الصعبة، وهو ما غاب تماما عن حضوره في هذا اللقاء الافتتاحي الهام.
انتقادات لاذعة لقرار جورجوس دونيس بشأن سالم الدوسري
لم ينج المدير الفني اليوناني جورجوس دونيس من الانتقادات، حيث حملته الجماهير جانبا من المسؤولية بسبب إصراره على إبقاء سالم الدوسري داخل المستطيل الأخضر حتى صافرة النهاية، رغم حالة التراجع الواضحة في عطائه البدني والفني، ويرى قطاع عريض من المتابعين أن غياب الحلول البديلة أو الخوف من اتخاذ قرارات جريئة بتبديل النجوم قد كلف المنتخب الكثير في هذه المباراة، خاصة مع تكرار الاعتماد على أسماء بعينها بغض النظر عن حالتها الفنية في يوم المباراة، مما أثار تساؤلات حقيقية حول مدى مرونة الجهاز الفني في التعامل مع سير اللقاءات الصعبة، حيث كان يتوجب إجراء تغيير سريع لضخ دماء جديدة قادرة على تغيير النتيجة وتحقيق الفوز في هذا اللقاء المهم. إن التمسك المبالغ فيه باللاعبين الأساسيين دون مراعاة لحالتهم الذهنية أو البدنية خلال مجريات المواجهة أضعف من قدرة الفريق على استغلال الثغرات الدفاعية لدى المنافس في الربع الأخير من زمن المباراة.
قد يهمك ايضاً: إشادة عالمية من شفاينشتايجر بأداء محمد هاني التاريخي
مقارنة بين تصرف حسام حسن وموقف سالم الدوسري في المونديال

قارنت جماهير السعودية بين حالة سالم الدوسري وقرار حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر باستبدال النجم محمد صلاح خلال مواجهة بلجيكا عند الدقيقة 77، معتبرين أن المدرب المصري أثبت جرأة وشجاعة في تغليب مصلحة الفريق على هيبة الأسماء الكبيرة، في حين عجز دونيس عن اتخاذ خطوة مشابهة مع الدوسري رغم تراجع مردوده بشكل لافت، ويرى المشجعون أن هذه المقارنة تعكس فارق العقلية التدريبية في إدارة الأزمات داخل الملعب، حيث يطالب الجمهور السعودي بضرورة تبني نهج فني يعتمد على العطاء الحالي والجاهزية التامة بدلا من التمسك بالأسماء التي قد لا تكون في يومها خلال مباريات المونديال
مؤكدين أن التغيير الفني الشجاع هو سمة الفرق الكبرى التي تطمح للذهاب بعيدا في بطولة كأس العالم 2026. وتستمر المطالبات الجماهيرية بضرورة إجراء ثورة تصحيح في القناعات الفنية، حيث يرى البعض أن اللاعب مهما بلغت نجوميته يجب أن يخضع لمعايير الأداء اللحظي، وأن دكة البدلاء يجب أن تكون الخيار الأول عند إخفاق الأساسيين في تقديم الإضافة المطلوبة، وهو الدرس الذي يبدو أن الشارع الرياضي السعودي يريد استيعابه سريعا قبل خوض غمار المباريات الحاسمة القادمة في دور المجموعات، لضمان العبور إلى الدور التالي بنجاح.




