وزير التعليم الإيطالي يطرح رؤية شاملة لتطوير قطاع التدريب التقني والمهني في دول المتوسط

أوضح وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي جوزيبي فالدتارا أن النقاشات الدائرة في منتدى البحر المتوسط تعكس رغبة حقيقية في دعم الطاقات الشبابية وتجهيزهم لمتطلبات الغد. وأشار إلى أن التحولات الراهنة تفرض التركيز على قطاعات حيوية تشمل التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مجالات التصنيع المتطور والسياحة والإنتاج الغذائي كركائز أساسية لفرص العمل القادمة.
رؤية جديدة لتحويل التدريب المهني إلى جسر حقيقي لتوفير فرص التوظيف

بين المسؤول الإيطالي في حديثه أن منظومة التعليم التقني تخلت عن دورها التقليدي القائم على التلقين، لتصبح وسيلة أساسية لتطوير الذات وتحسين الوضع الاجتماعي ورفع كفاءة الثروة البشرية. وأضاف أن الهدف الأسمى حاليا هو دمج المسارات الأكاديمية بالواقع العملي داخل الشركات، مما يسهم بشكل فعال في فتح آفاق التوظيف المباشر أمام الخريجين الجدد.
ملامح النموذج الإيطالي لتحديث المعاهد التقنية وتعزيز الشراكات الإنتاجية
تطرق الوزير إلى ملامح التجربة الإيطالية القائمة على آلية “4+2” وتأسيس الأكاديميات العليا للتكنولوجيا، واصفا إياها بالخطوات المثمرة التي حققت تلاحم حقيقي بين المدارس والقطاع الصناعي. وذكر أن هذا النموذج أسهم في دفع عجلة التطوير العلمي وابتكار حلول تنموية جديدة، إلى جانب فتح مجالات أوسع لبناء علاقات دولية مثمرة.
قد يهمك ايضا: التعليم تمد فترة التقديم بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة حتى 21 يونيو
مرونة الأنظمة التعليمية الإقليمية وشعار استراتيجي يضع الفرد في المقدمة
أعرب فالدتارا عن رغبة بلاده في نقل هذه الخبرات والآليات إلى الشركاء الإقليميين، مؤكدا على ضرورة صياغة نظم تعليمية مرنة قادرة على مسايرة المتغيرات الحديثة وجعل الفرد محور عملية التحديث. واختتم بالإشارة إلى أن عنوان المنتدى الذي يركز على المهارات الصانعة للمستقبل، يمثل خطة عمل مشتركة لتعميق الروابط بين بلدان المتوسط في جوانب المعرفة والتكنولوجيا.




