امهات مصر: نطلب دخول طلاب الثانوية العامة للجان مبكرا

وجه اتحاد امهات مصر للنهوض بالتعليم نداء عاجلا إلى رؤساء لجان الثانوية العامة بضرورة العمل على تيسير دخول طلاب الثانوية العامة للجان قبل بدء الاختبارات بعشر دقائق على الأقل. يأتي هذا التحرك الرسمي عقب رصد حالات تكدس وإجراءات تفتيش تسببت في تأخير دخول بعض الطلاب خلال الأيام الأولى، مما أثار مخاوف أولياء الأمور من ضياع وقت ثمين من زمن الامتحان المخصص للطلاب.
مطالبات بتسهيل دخول طلاب الثانوية العامة للجان
دعا اتحاد امهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، كافة القائمين على لجان امتحانات الثانوية العامة بضرورة الالتزام الكامل بتوجيهات وزارة التربية والتعليم التي تهدف إلى تنظيم حركة دخول طلاب الثانوية العامة وتفادي الزحام أمام بوابات المدارس والمجمعات الامتحانية. وأكدت مؤسسة الاتحاد، عبير أحمد، أن الدقائق المعدودة التي يقضيها الطالب في انتظار الدخول نتيجة إجراءات التفتيش المكثفة قد تؤثر سلبيا على حالته النفسية وتركيزه الذهني قبل بداية الامتحان مباشرة. وشددت على أن الهدف من هذه المطالب هو ضمان تواجد كافة الطلاب داخل قاعات اللجان في الموعد المحدد بما يسمح لهم بالاستعداد التام واستلام الأوراق دون أي ضغوط إضافية غير ضرورية، مع تأكيد ضرورة عدم تكرار مشاهد التكدس التي أربكت سير اليوم الأول للامتحانات.
تنفيذ تعليمات الوزارة لضبط دخول طلاب الثانوية العامة
أوضحت التقارير الميدانية أن تعليمات وزارة التربية والتعليم كانت واضحة وصريحة بشأن ضرورة بدء إجراءات التفتيش في وقت مبكر يسمح بانسيابية الحركة، حيث تم توجيه رؤساء اللجان ببدء التفتيش فعليا اعتبارا من الساعة الثامنة والربع صباحا لضمان انتهاء كافة الإجراءات التنظيمية قبل موعد بدء الامتحان الرسمي.
ويرى أولياء الأمور أن الفجوة تكمن في التطبيق العملي داخل بعض اللجان، حيث يؤدي التكدس غير المنظم إلى تأخير دخول طلاب الثانوية العامة رغم وصولهم في المواعيد المحددة. ويؤكد الاتحاد أن الالتزام ببدء التفتيش مبكرا وتفعيل المداخل المستقلة التي خصصتها الوزارة لكل لجنة يعد حلا جذريا يمنع التكدس، ويضمن سير العملية الامتحانية في أجواء هادئة ومنضبطة، بعيدا عن أي توتر قد يطال الطلاب أو أسرهم خلال هذه الفترة الحرجة.
أولياء الأمور يراقبون امتحانات طلاب الثانوية العامة
يتابع أولياء الأمور في جميع المحافظات باهتمام بالغ تفاصيل سير ماراثون امتحانات الثانوية العامة، حيث تشير التقارير إلى وجود حالة من القلق المشروع لديهم مع بداية كل يوم امتحاني. وتبرز مطالب اتحاد امهات مصر كصوت معبر عن هذه المخاوف، مؤكدة على أهمية تضافر جهود كافة الأطراف لتوفير بيئة امتحانية مثالية تتسم بالهدوء والانضباط.
بالإضافة إلى مطالب تنظيم الدخول، دعا الاتحاد إلى ضرورة تعزيز التواصل بين غرف العمليات بالوزارة واللجان الميدانية لحل أي معوقات طارئة قد تواجه طلاب الثانوية العامة. إن الدعم النفسي واللوجستي الذي تقدمه الأسر، بالتوازي مع التزام اللجان بالمعايير التنظيمية، يمثل حجر الزاوية في نجاح العملية الامتحانية وضمان حصول كل طالب على حقه الكامل في وقت الاختبار المخصص له دون أي تأخير إداري غير مبرر.
ويشهد العام الحالي أداء ما يزيد عن تسعمائة ألف طالب وطالبة لاختبارات الثانوية العامة، موزعين على أكثر من ألفي لجنة فرعية تابعة لأكثر من ستمائة مجمع امتحاني على مستوى كافة المحافظات.
قد يهمك ايضاً: تنسيق الثانوية العامة 2026.. حلول بديلة للمجموع المنخفض
هذه الأرقام الضخمة تفرض تحديات لوجستية كبيرة على الإدارات التعليمية، مما يستوجب دقة متناهية في التنسيق الميداني لمنع أي تراكم للطلاب أمام المداخل. إن توفير البيئة الملائمة للطلاب يتطلب تعاونا كاملا من رؤساء اللجان والمراقبين، مع التركيز على التوزيع المنظم للأسئلة في التوقيتات المقررة دون أي تأخير، وذلك للحفاظ على تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في مختلف اللجان على امتداد الجمهورية وضمان خروج العملية الامتحانية في أبهى صورها التنظيمية الممكنة، خاصة وأن الالتزام بالمعايير المحددة يعكس جدية المؤسسات التعليمية في رعاية مستقبل الأجيال.




