أسباب خفية وراء غياب عمر كمال عن برامج مقالب رامز جلال

أثار المطرب الشعبي المصري عمر كمال حالة من الجدل الواسع عقب تصريحاته التلفزيونية الأخيرة، والتي كشف من خلالها عن السر وراء استبعاده التام من الظهور في مواسم برامج المقالب الرمضانية التي يقدمها الفنان رامز جلال، مسلطا الضوء على تفاصيل ترتبط بعلاقته بنجم الغناء محمد فؤاد.
اعتراف بالفضل وولاء فني يمنع الاستضافة

أوضح عمر كمال في حديثه الإعلامي أن غيابه المستمر عن الشاشة مع رامز جلال يعود إلى شبكة معقدة من العلاقات الإنسانية والمهنية داخل الوسط الفني، حيث يرى أن رامز جلال يكن الكثير من مشاعر التقدير والامتنان الكبيرة للفنان محمد فؤاد، ويعتبره صاحب فضل كبير عليه في بداية مسيرته الفنية، وهو ما يجعله يتحفظ على خطوة استضافة كمال في أي من أعماله الرمضانية.
فكرة المقالب وبداية المشوار السينمائي المشترك
أشار المطرب الشعبي إلى أن محمد فؤاد كان الداعم الأول لرامز جلال، بل وهو من اقترح عليه في الأساس فكرة تقديم برامج الكاميرا الخفية والمقالب التي حققت نجاحا ساحقا على مدار سنوات طويلة، كما أن الانطلاقة السينمائية الحقيقية لرامز بدأت بعد مشاركته مع فؤاد في فيلم غاوي حب، مما مهد له الطريق للحصول على أولى بطولاته المطلقة في السينما بعد ذلك من خلال فيلم أحلام الفتى الطائش.
مقارنات الغناء وتهمة التقليد تحسم الموقف
أكد عمر كمال أن الموقف يزداد تعقيدا بسبب وجود بعض الشخصيات والنجوم في الوسط الموسيقي الذين يروجون دائما لفكرة أنه يسعى لأخذ مكانة محمد فؤاد أو يتعمد تقليده في الأسلوب الغنائي ونبرة الصوت، ولأن رامز جلال يعتبر صديقا مقربا وفيا لفؤاد، فإنه يرفض تماما إتاحة الفرصة لظهور كمال معه حتى لا يبدو الأمر كدعم لشخص يرى البعض أنه يقلد النجم الكبير الذي يدين له بالفضل.




