أزمة داخل كمبوند بالشيخ زايد.. أحمد صيام يطلق استغاثة

شهدت الساعات الماضية تصاعدا ملحوظا في منسوب القلق لدى قاطني المجمعات السكنية بعدما خرج الفنان أحمد صيام ليكشف أبعاد أزمة داخل كمبوند بالشيخ زايد عبر مقطع فيديو بثه على حساباته الشخصية. وبثت الواقعة حالة من الرعب والتوتر بين العائلات المقيمة هناك إثر المشادات والاشتباكات العنيفة التي وقعت بين حراس الأمن والملاك وسط مطالبات حثيثة بفرض السيطرة وإعادة الاستقرار للمنطقة الفاخرة.
طرد حراس الأمن يشعل فتيل النزاع
بدأت تفاصيل الواقعة الصادمة عندما تفاجأ قاطنو المجمع السكني بقيام عناصر تابعة للمطور العقاري باقتحام المداخل الرئيسية وإبعاد أفراد الحراسة التابعين لاتحاد الشاغلين المعين قانونا من السكان. وأوضح الفنان في حديثه أن هذا التصرف تسبب في خلق موجة عارمة من التوتر والمشادات الحادة بين الطرفين على مرأى ومسمع من الأطفال والنساء. وأشار إلى أن الخلاف حول إدارة الخدمات تحول فجأة إلى ساحة لاستعراض القوة ونفوذ الشركات على حساب أمن المواطنين واستقرارهم داخل منازلهم.
وتسببت هذه الخطوة التصعيدية في إحداث شلل تام عند البوابات وتشتيت المنظومة الأمنية التي تحمي المنشآت مما جعل الملاك يشعرون بالخوف الدائم على ذويهم وممتلكاتهم الخاصة في ظل غياب الرؤية الواضحة للحل. ويرى السكان أن ما أقدم عليه المطور يمثل خرقا واضحا للوائح المنظمة للمجمعات السكنية وتحديا صارخا لرغبة الملاك الذين يمتلكون الحق الأصيل في إدارة شؤون حياتهم اليومية بعيدا عن الوصاية الاستغلالية. وتصاعدت المطالبات بضرورة مراجعة كافة التراخيص الممنوحة لشركات الإدارة العقارية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة التي تؤثر سلبا على الاستثمار العقاري بأكمله وتضر بسمعة المجمعات السكنية المغلقة في مصر.
اشتباكات وتعديات تثير الرعب بين عائلات زايد
تطورت الأمور سريعا لتتحول المشادات اللفظية إلى اشتباكات بدنية عنيفة وتعديات بالضرب داخل المجمع السكني مما نتج عنه وقوع حالة عارمة من الفوضى والذعر بين السكان. وأكد الفنان في مقطعه المصور أن عددا من السكان وأفراد الأمن تعرضوا بالفعل لأضرار مادية وجسدية نتيجة الهجوم المباغت الذي شنته المجموعات التابعة للشركة العقارية. وتصاعدت صيحات الاستغاثة من داخل الشرفات والمنازل مع استمرار المناوشات وسط مطالبات بضرورة الحسم وردع المتجاوزين الذين انتهكوا حرمة البيوت.
وزادت حدة الأزمة مع إصرار الجهة المعتدية على عدم التراجع وإغلاق منافذ الدخول والخروج مما عطل مصالح المواطنين الحيوية ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية بشكل مستفز. واعتبر الملاك أن صمت الجهات الإدارية عن هذه التجاوزات يفتح الباب أمام تكرار حوادث البلطجة وفرض الأمر الواقع بالقوة في مناطق يفترض أنها تتمتع بأعلى مستويات الأمان والخصوصية والهدوء السكني. وحذر مغردون ومتابعون على منصات التواصل الاجتماعي من خطورة ترك هذه النزاعات دون حلول جذرية مشيرين إلى ضرورة تدخل لجان فض المنازعات بوزارة الإسكان لترسيم الحدود الصلاحيات بين الملاك والمطورين بوضوح منع لتفاقم الأوضاع مجددا.
قد يهمك ايضا: لبنى عبد العزيز تكشف أسباب غيابها عن الشاشة وتصف واقع الفن بالمتغير
نداء عاجل لوزارة الداخلية لحماية المواطنين

اختتم النجم أحمد صيام حديثه الساخن بتوجيه استغاثة عاجلة ومباشرة إلى الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بضرورة التحرك السريع لضبط الأوضاع المتدهورة وإعادة الانضباط والهدوء إلى المجمع السكني المضطرب. وشدد على أن الوضع الحالي يثير قلقا شديدا ولا يمكن السكوت عليه نظرا لخطورته الداهمة على حياة الأبرياء مطالبا بفتح تحقيق موسع ومحاسبة كل من شارك في ترويع المواطنين واستخدام القوة غير القانونية لفرض الأمر الواقع.
وتتزامن هذه الاستغاثة مع تحركات قانونية مكثفة من محامي اتحاد الشاغلين لتقديم بلاغات رسمية موثقة بمقاطع الفيديو والتقارير الطبية للمصابين لتقديمها إلى النيابة العامة بشكل عاجل. ويسعى الملاك من خلال هذه الإجراءات إلى انتزاع قرار حاسم يبعد الشركة المطورة تماما عن إدارة البوابات والخدمات والالتزام بالاتفاقيات الرسمية التي تضمن لهم العيش في بيئة آمنة ومستقرة ومحمية بقوة القانون. وطالب القانونيون بضرورة تعيين حراسة قضائية مؤقتة على بوابات المجمع السكني لضمان سلامة الأرواح والممتلكات وفك حالة الحصار المفروضة على السكان حتى تصدر النيابة العامة قرارها النهائي بخصوص المسؤولية القانونية عن إدارة المنشأة وتأمين مداخلها ومخارجها الرئيسية.




