نيللي كريم تكشف أوجاعها مع قانون الأحوال الشخصية

فتحت النجمة نيللي كريم ملفات حياتها الخاصة لتسلط الضوء على واحدة من أصعب الفترات التي واجهتها، مؤكدة أنها عانت لسنوات طويلة من تداعيات الانفصال التي وصل بها الحال إلى الحرمان من رؤية أبنائها. خلال تصريحات تليفزيونية جريئة، أعربت الفنانة عن استيائها الشديد من الثغرات في قانون الأحوال الشخصية، مشيرة إلى أن التشريعات الحالية غالبا ما تزيد من حدة الصراعات وتجعل من الأطفال ضحايا لتصفية الحسابات بين الطرفين، مما يتطلب وقفة جادة لإعادة النظر في القوانين المنظمة للأسرة لضمان حماية حقوق النشء.
تفاصيل معاناة نيللي كريم مع قانون الأحوال الشخصية
أكدت نيللي كريم أن تجربتها الشخصية مع قانون الأحوال الشخصية كانت قاسية للغاية، حيث دفعها القانون في ذلك الوقت لمواجهة ظروف صعبة حرمتها من ممارسة دورها الطبيعي كأم تجاه صغارها لمدة عامين كاملين. ترى نيللي أن هذا القانون لم يكن عادلا في معالجة أزمتها الأسرية، مما تسبب في آثار نفسية عميقة لم تقتصر عليها فقط بل امتدت لتشمل أبناءها الذين تحملوا ضريبة الانفصال. توضح النجمة أن القوانين في صورتها الحالية أحيانا ما تمنح طرفا واحدا سلطة مفرطة تؤدي إلى الانتقام العاطفي، وهو ما يجعل من المستحيل بناء حياة مستقرة للأطفال بعد حدوث الانفصال وتفرق شمل العائلة تحت وطأة الخلافات القانونية.
ضريبة الانفصال وتأثيرها على حقوق الأطفال
تشدد نيللي كريم في حديثها على أن الخلافات التي تلي الانفصال تتحول في الغالب إلى معارك تصفية حسابات، حيث يغيب العقل وتنتصر الرغبة في إيذاء الطرف الآخر على حساب مصلحة الصغار. تحذر نيللي من أن غياب التوازن في التعامل مع قضايا الحضانة والرؤية يضع الأطفال في بؤرة الصراع، مما يؤثر على سلامتهم النفسية ومستقبلهم بشكل دائم. ترى الفنانة أن هناك حاجة ملحة لتغيير ثقافة المجتمع تجاه الانفصال، بجانب ضرورة وجود نصوص قانونية واضحة تمنع استخدام الأطفال كأداة ضغط أو وسيلة انتقام بين الآباء والأمهات، لضمان نشأتهم في بيئة سوية ومستقرة بعيدة عن مشاحنات المحاكم والقضايا التي تستمر لسنوات.
قد يهمك ايضاً: صفوة تكشف كواليس قبولها أدوارا فنية رغم عدم رضاها
نيللي كريم تحصد النجاح في فيلم القصص الجديد
بعيدا عن أزمات قانون الأحوال الشخصية، تعيش نيللي كريم حالة من النشاط الفني المكثف، حيث تشارك مؤخرا في بطولة فيلم القصص. تدور أحداث العمل في إطار درامي مميز حول عازف بيانو مصري يقرر السفر إلى فيينا وسط أحداث مضطربة شهدتها مصر، ليكتشف خلال رحلته معاني الصداقة والشدائد. يضم الفيلم نخبة من النجوم مثل كريم قاسم وأمير المصري وصبري فواز، وهو من تأليف وإخراج أبو بكر شوقي. يعد هذا الفيلم خطوة مهمة في مسيرة نيللي المهنية، خاصة مع تنوع الأدوار التي تقدمها وقدرتها المستمرة على تجسيد شخصيات مركبة تلمس قضايا إنسانية واجتماعية تهم الجمهور وتناقش واقع الحياة في فترات زمنية مختلفة.
دعوات لإصلاح تشريعات الأسرة المصرية
تأتي تصريحات نيللي كريم لتنضم إلى سلسلة من الأصوات النسائية التي تطالب بضرورة تعديل قانون الأحوال الشخصية ليكون أكثر إنصافا للأمهات والأطفال. ترى نيللي أن النظام القضائي والتشريعي بحاجة إلى دماء جديدة تضمن سرعة الفصل في النزاعات العائلية وتقليل فرص التعنت التي تؤدي إلى انهيار الروابط الأسرية. تأمل النجمة أن تسهم تجربتها الشخصية وما مرت به من ألم في تحفيز النقاش العام حول الحقوق والواجبات، مؤكدة أن الأوان قد حان لتحديث المنظومة القانونية بما يتماشى مع التغيرات الاجتماعية الراهنة، ويحول دون ضياع طفولة الأبناء في دهاليز المحاكم، خاصة وأن استقرار المجتمع ينبع دائما من استقرار أركان الأسرة وحماية كيانها.




