أسرار صادمة يكشفها أيمن دجيش عن حكم مباراة مصر وبلجيكا

فجر الحكم السابق أيمن دجيش مفاجأة مدوية بخصوص رامون أباتي الذي سيتولى إدارة مواجهة الفراعنة القادمة، حيث أثار هذا الإعلان حالة من الجدل والترقب الشديد في الأوساط الرياضية قبل الموقعة المرتقبة بين المنتخبين.
الكواليس المثيرة وراء اختيار حكم مباراة مصر وبلجيكا
تحدث الحكم السابق أيمن دجيش عبر تصريحات تليفزيونية كاشفا تفاصيل غير متوقعة عن السيرة الذاتية لمدير اللقاء، وأوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أسنَدَ المهمة إلى البرازيلي رامون أباتي لإدارة هذه المواجهة النارية في بطولة كأس العالم ألفين وستة وعشرين. وأشار إلى أن هذا الاختيار يحمل في طياته الكثير من الترقب، موكدا أن هذا الحكم يحتل الترتيب الثالث بين حكام البرازيل، ويرى الاتحاد الدولي أنه جدير بالتواجد في المونديال. وأوضح دجيش أنه لا يوجد حكم يمكن وصفه بأنه الأفضل في العالم بشكل مطلق، فقد يكون موفقا في وقت وغير موفق في وقت آخر، مما يجعل اختيار حكم مباراة مصر وبلجيكا تحت مجهر ومتابعة الجميع.
كما أضاف دجيش في تصريحاته أن وجود تقنية الفيديو المعروفة باسم الفار يقلل من حدة التخوفات، حيث تساهم هذه التكنولوجيا بشكل فعال في تصحيح المسار ومساعدة طاقم التحكيم على إدارة اللقاء بشكل عادل ومنح كل طرف حقه كاملا داخل المستطيل الأخضر. وأعرب عن أمنياته في أن ينجح حكم مباراة مصر وبلجيكا في تقديم مستوى متميز يليق بحجم وقيمة هذه المواجهة الكبرى، مشيرا إلى أن الجماهير المصرية تترقب الانطلاقة القوية للفراعنة في هذا المحفل العالمي الكبير، وتأمل في الابتعاد عن أي أزمات تحكيمية قد تؤثر على مسيرة المنتخب في البطولة.
حقيقة تعرض حكم مباراة مصر وبلجيكا للإيقاف مرتين سابقا
أكد أيمن دجيش في حديثه أن رامون أباتي الذي سيدير اللقاء ليس غريبا عن القرارات المثيرة للجدل، حيث واجه عقوبة الإيقاف مرتين سابقا نتيجة ارتكابه بعض الأزمات التحكيمية في مسيرته الماضية. وأضاف أن هذه العقوبات السابقة تزيد من حجم الضغوط الواقعة على حكم مباراة مصر وبلجيكا خلال المواجهة المنتظرة، خصوصا وأن الجماهير تخشى تكرار الأخطاء المؤثرة التي قد تغير مجرى اللعب بشكل غير عادل، مما يتطلب من طاقم التحكيم التركيز الشديد ومحاولة تجنب أي هفوة تكرر سيناريوهات الإيقافات القديمة التي تعرض لها، والعمل على إثبات جدارته بإدارة المواجهات المونديالية الكبرى.
وفجر دجيش المفاجأة الأكبر عندما كشف عن السلوك التحكيمي المعتاد للبرازيلي رامون أباتي، موضحا أن هذا الحكم يتسم بالميل الشديد نحو احتساب ركلات الجزاء بشكل مفرط ومتكرر في معظم اللقاءات التي يديرها. وشدد على أن أسلوب حكم مباراة مصر وبلجيكا يتطلب يقظة تامة وحذرا شديدا من مدافعي الفراعنة داخل منطقة العمليات لتفادي الهفوات الساذجة والالتحامات القوية التي قد تمنح المنافس هدايا مجانية، مشيرا إلى أن الاعتماد على تقنية الفيديو سيكون حاسما للغاية من أجل ضبط القرارات ومساعدة حكم مباراة مصر وبلجيكا في الخروج باللقاء لبر الأمان دون التأثير السلبي على النتيجة النهائية.
لقطات تحكيمية مثيرة شهدتها مواجهة المغرب والبرازيل المونديالية

وفي سياق متصل، تطرق الحكم السابق أيمن دجيش إلى ملف تحكيمي آخر في ذات البطولة، كاشفا عن وجود ثلاث حالات تحكيمية جدلية شهدتها مباراة المغرب والبرازيل الماضية ضمن منافسات دور المجموعات بكأس العالم. وأوضح دجيش أن كلا المنتخبين كان حريصا للغاية على تحقيق الفوز، مما جعل اللقاء يتسم بالقوة والإثارة العالية، مشيرا إلى أن اللقاء أداره حكم كبير يمتلك خبرة واسعة في الملاعب الدولية، ورغم صعوبة المواجهة بين منتخبين يعدان من أقوى منتخبات العالم، إلا أن اللقاء شهد بعض القرارات التحكيمية التي أثارت الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام عقب نهاية اللقاء.
قد يهمك ايضا: تعديل ترتيب مجموعة قطر في كأس العالم يشعل الصراع
وأوضح دجيش أن الملاحظة الأبرز كانت في لقطة مهمة جدا بنهاية الشوط الأول جمعت بين النجم المغربي أشرف حكيمي والبرازيلي فينيسيوس، مؤكدا أن اللقطة شهدت تدخلا عنيفا جدا على قدم حكيمي من جانب فينيسيوس، وهي لقطة لا تليق بحكم يمتلك تلك الخبرة الكبيرة، حيث توقع الجميع تدخل حكم الفيديو لكنها مرت دون احتساب أي شيء. وأشار إلى أن المباراة شهدت بعض العنف وإشهار ثلاث إنذارات لمنتخب البرازيل كان يمكن التغاضي عن بعضها، بينما شهد الشوط الثاني تدخلا عنيفا آخر على حكيمي، وضربه باليد من مدافع السامبا على وجه إبراهيم دياز دون أن يتم احتساب أي مخالفة.




