رحلة العقدين من السينما إلى الدراما وائل حمدي يزيح الستار عن كواليس مسلسل ورد على فل وياسمين

شهدت الساحة الفنية مؤخرا انطلاق العرض الخاص بالعمل الدرامي الجديد الذي يحمل اسم ورد على فل وياسمين وسط تفاعل كبير من الجمهور ومتابعي الدراما الاجتماعية. وفي هذا السياق فجر الكاتب والسيناريست وائل حمدي مفاجأة من العيار الثقيل حول كواليس صناعة هذا العمل السيناريو الذي استغرق سنوات طويلة من التحضير والتطوير قبل أن يخرج للنور بشكل نهائي.
مخاض فني امتد لعشرين عاما من الفكرة إلى الشاشة

أوضح السيناريست وائل حمدي أن الجذور الأولى لمسلسل ورد على فل وياسمين تعود إلى عام ألفين وخمسة حيث بدأت الفكرة تتبلور في مخيلته كمشروع فيلم سينمائي طويل. وأضاف أن المعالجة الدرامية الأولى صياغتها تمت بالتعاون مع صديقه الكاتب عمرو سمير عاطف في عام ألفين وستة ليدخل المشروع بعد ذلك في سلسلة طويلة من التوقفات ومحاولات التسويق التي لم تكلل بالنجاح وقتها. وأشار إلى أن الرغبة في خروج العمل دفعتهما قبل سنوات قليلة إلى تحويله لمسلسل درامي يتكون من خمس عشرة حلقة مع إدخال تعديلات شاملة تواكب العصر.
صدام الطبقات وتفاصيل الشخصيات المتباينة في قالب رومانسي
يتناول العمل قصة اجتماعية رومانسية تدور حول التباين الطبقي والثقافي من خلال شخصيتين رئيسيتين تلتقيان بالصدفة إثر تبادل هواتفهما المحمولة بالخطأ. تجسد الفنانة صبا مبارك شخصية إلهام وهي سيدة مطلقة وتعمل كوافيرة وتواجه أعباء الحياة اليومية وترعى عائلتها في بيئة عشوائية بينما يؤدي الفنان أحمد عبد الوهاب دور طارق وهو طبيب تحاليل يعيش حياة شديدة التنظيم والترتيب. هذا الالتقاء العابر يفجر عواصف من الفوضى في حياة الطبيب الهادئة لتنشأ بينهما علاقة عاطفية غير تقليدية تتحدى الفوارق الفردية والاجتماعية السائدة.
شراكة إبداعية ناضجة تكسر النمطية الدرامية وتلامس الواقع
أكد المؤلف أن النجاح الذي يشهده العمل يعود إلى التفاهم الكبير والشراكة الفنية التي تجمعه بالكاتب عمرو سمير عاطف والتي تمتد لأكثر من خمسة وعشرين عاما. وذكر أن صياغة النص لم تكن مجرد تقسيم للمشاهد بل كانت دمج للأفكار لتقديم لحمة إنسانية واقعية بعيدة كل البعد عن النمطية. وأشار إلى أن فريق الكتابة بذل جهودا مكثفة ورصدا ميدانيا لحياة الكوافيرات في المناطق الشعبية من أجل تقديم شخصية إلهام بصورة حقيقية وملموسة تلمس قلوب المشاهدين دون تزييف.




