فن

كريم عبدالعزيز يكشف كواليس تحضيراته المعقدة لـ “الفيل الأزرق” ويعلن رغبته في إحياء روائع نجيب محفوظ


حل النجم كريم عبدالعزيز ضيفا مميزا على برنامج “بيت مراد”، حيث فتح قلبه وتحدث عن محطات هامة في مسيرته الفنية، كاشفا لأول مرة عن الأسرار النفسية والتحضيرات الشاقة التي خاضها من أجل تجسيد شخصياته السينمائية الأكثر تعقيدا، بالإضافة إلى طموحاته المستقبلية في إعادة تقديم كلاسيكيات الأدب العربي بطريقة عصرية تناسب الجيل الحالي.

كواليس غامضة واستعانة بأطباء نفسيين من أجل يحيى راشد

تحدث الفنان كريم عبدالعزيز بشفافية عن الصعوبات البالغة التي واجهته أثناء التحضير لسلسلة أفلام “الفيل الأزرق”، مشيرا إلى أن تجسيد شخصية الطبيب النفسي يحيى راشد تطلب منه مجهودا غير عادي. وأوضح أنه لم يكتف بقراءة السيناريو، بل عقد جلسات عمل مكثفة ومطولة مع أطباء نفسيين حقيقيين لفهم أبعاد المرض النفسي، واستيعاب لغة الجسد والانفعالات الدقيقة التي تمر بها هذه الشخصية المركبة، مؤكدا أن الدور ترك أثرا نفسيا عميقا بداخله لفترة طويلة بعد انتهاء التصوير.

شغف سينمائي خاص برواية اللص والكلاب للأديب نجيب محفوظ

أعرب النجم الكبير عن أمنيته الفنية الكبرى التي يطمح إلى تحقيقها في الفترة المقبلة، وهي إعادة تقديم رواية “اللص والكلاب” للأديب العالمي نجيب محفوظ برؤية سينمائية حديثة ومتطورة. وأشار إلى أن هذه الرواية تحمل أبعادا فلسفية وإنسانية عميقة تتخطى حدود الزمن، مؤكدا أن تقديمها بأسلوب إخراجي معاصر وتقنيات حديثة سيعيد إبراز عبقرية النص الأدبي ويجذب شريحة جديدة من الجمهور الشبابي الذي لم يعاصر السينما الكلاسيكية القديمة.

معايير اختيار الأدوار الصعبة والبحث الدائم عن التجديد والاستمرارية

أكد كريم عبدالعزيز أن سر استمراريته ونجاحه لسنوات طويلة يكمن في دقة اختياراته الفنية وحرصه الدائم على التنوع والابتعاد عن النمطية والتكرار. وأوضح أن السيناريو القوي والعميق هو المحرك الأساسي لقبوله أي عمل جديد، حيث يفضل دائما تحدي نفسه بتقديم أنماط بشرية معقدة ومختلفة عن شخصيته الحقيقية، معتبرا أن حب الجمهور وثقته هما الدافع الأكبر الذي يجعله يبحث دائما عن التميز وتقديم فن هادف يحترم عقلية المشاهد العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى